كشفت دراسة حديثة أن الوشم قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية بنسبة 21%.

وبحسب تقرير نشرته جريدة "ميترو" البريطانية وترجمته شبكة "الساعة"، فإن "الباحثين وجدوا صلة محتملة بين الوشم والسرطان في الجهاز اللمفاوي، المعروف باسم سرطان الغدد الليمفاوية، وهو نوع نادر من سرطان الدم الذي يؤثر على الجهاز المناعي".

وقال الدكتور كريستل نيلسن، الذي قاد الدراسة، إنه "من المهم أن نتذكر أن سرطان الغدد الليمفاوية مرض نادر وأن نتائجنا تنطبق على مستوى المجموعة".

وبيّن أن "الدراسة تناولت 11 ألفا و905 حالات لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً، منهم ألفين و983 مصابون بسرطان الغدد الليمفاوية".

وأكد أنه "في المجموعة المصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، كان قد تم رسم وشم على 21% من أفرادها (289 شخصاً)، مقارنةً بـ 18% في المجموعة الضابطة التي لم يتم تشخيص سرطان الغدد الليمفاوية فيها (735 شخصاً)".

وأوضح نيلسن أنه "بعد النظر إلى عوامل أخرى مثل التدخين والعمر، وجد الباحثون أن خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية كان أعلى بنسبة 21% بين أولئك الذين قاموا بالوشم".

ووجد الباحثون أيضاً أن "حجم الوشم لا يهم، لذا فإن وجود وشم على كامل الجسم لا يزيد من المخاطر أكثر من الوشم الأصغر".

وخلص التقرير إلى أن "الأنواع الفرعية الأكثر شيوعاً من السرطان هي سرطان الغدد الليمفاوية في الخلايا البائية الكبيرة المنتشرة 28%، وسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين 21%، وسرطان الغدد الليمفاوية الجريبي 18%، ويتراوح متوسط عمر الأشخاص الذين تم تشخيصهم بين 51 و57 عاماً، وكان متوسط عمر المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين 36 عاماً".